President Obama Biography نبذة عن الرئيس الأمريكى باراك حسين أوباما

President of the United States Barack Hussein Obama
Born on August 4, 1961, in Honolulu, Hawaii.
جاء والدا أوباما من خلفيتين شديدتي الإختلاف. والدته آن دونهام، ولدت وترعرعت في بلدة صغيرة في ولاية كانزاس. وبعد ان انتقلت عائلتها إلى جزر هاواي، تعرفت على باراك أوباما الأب، الطالب الكيني الذي كان يدرس في جامعة هاواي بموجب منحة.  تزوج الإثنان في العام 1959، وفي 4 آب/أغسطس، 1961، ولد باراك أوباما الابن في هونولولو. بعد انقضاء سنتين ترك أوباما الأب عائلته الجديدة لمتابعة الدراسات العليا في جامعة هارفورد ومن ثم الالتحاق بوظيفة مسؤول اقتصادي حكومي في كينيا. إنفصل الوالدان آن وباراك الأب، ولم يقابل أوباما الابن والده بعد ذلك إلا مرة واحدة فقط، عندما كان في سن العاشرة.
والدة أوباما آن في الوسط بين والديها “توت” ، وستانلي دنهام
 
حسين أوباما الأب مع ابنه باراك في أوائل 1970
والدة الرئيس باراك أوباما ستانلي آن دونهام ووالده حسين اوباما.
حسين أوباما الأب في الوسط ، يرتدي عقد من الزهور في يوم تخرجه من جامعة هاواي في 1960 
عندما كان أوباما في سن السادسة، تزوجت والدته من جديد، وهذه المرة من موظف تنفيذي يعمل في قطاع النفط الإندونيسي، وانتقلت العائلة إلى إندونيسيا، فأمضى أوباما فترة أربع سنوات يدرس في جاكرتا، عاصمة تلك البلاد. عاد في نهاية المطاف إلى هاواي حيث التحق بالمدرسة الثانوية وعاش في كنف جده وجدته لجهة والدته.  غادَر أوباما هاواي للالتحاق بكلية اوكسيدنتال في مدينة لوس أنجلوس بكاليفورنيا لفترة دامت سنتين. وانتقل عقب ذلك إلى نيويورك حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة كولومبيا سنة 1983.
الجد ستانلي ، وأوباما ، في الوسط ، والجدة “توت” في مدينة نيويورك. وقد توفيت الجدة “توت”، واسمها الحقيقي مادلين باين دنهام ، 2 نوفمبر 2008 يومين فقط قبل نجاح أوباما فى الانتخابات.
بدأ أوباما حياته العملية كاتباً مالياً لدى إحدى الشركات الاستشارية الدولية في نيويورك، إلا أنه ترك عمله ذاك في العام 1985 لينتقل إلى شيكاغو، حيث عمل منظماً للمجتمع الأهلي لدى اتحاد من الكنائس المحلية للمساعدة في إعادة إنعاش مجتمعات أصيبت بضرر كبير لدى إغلاق مصانع الحديد المحلية.   بعد ثلاث سنوات من هذا العمل، قرر أوباما الالتحاق بكلية الحقوق في جامعة هارفورد حيث ميّز نفسه بإنتخابه أول رئيس أسود لمجلة “هارفورد لو ريفيو” المرموقة، وتخرج بامتياز كبير في العام 1991.  عاد أوباما إلى شيكاغو، المدينة التي تبناها، حيث مارس قانون الحقوق المدنية ودرّس القانون الدستوري في جامعة شيكاغو، وعمل على تسجيل الناخبين في شيكاغو لمساعدة مرشحين من الحزب الديمقراطي.
ميشيل وباراك أوباما في يوم زفافهما في عام 1992.
في العام 1992، تزوج ميشيل روبنسون، وهي الأخرى من خريجي كلية الحقوق في جامعة هارفورد. لباراك وميشيل ابنتان ماليا، ١١سنوات، وساشا، ٨ سنوات.  قام أوباما بأول محاولة له للترشّح لانتخابات العام 1996، وفاز بمقعد في مجلس الشيوخ لولاية إلينوي. ومن بين إنجازاته التشريعية خلال السنوات الثماني التالية في مجلس شيوخ الولاية كان إصلاح تمويل الحملات الانتخابية، والتخفيضات الضريبية للعمال الفقراء وإدخال التحسينات على النظام القضائي الجنائي في الولاية  فوز أوپاما وعضويته في مجلس النواب الأميركي  بعد فشله بأول محاولة له لدخول مجلس النواب الأميركي في العام 2000، خاض أوباما سباق العام 2004 لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي. وسرعان ما حصل على تسمية الحزب الديمقراطي له لما حصل عليه من حصة الأصوات التي بلغت 53 بالمئة، متفوقاً على ما حصل عليه منافسوه الستة مجتمعين في تلك الانتخابات.   أدى خطاب أوباما، الذي ألقاه في المؤتمر الديمقراطي الانتخابي، بلغته المصقولة، حول الحاجة إلى تجاوز الانقسامات الحزبية، ودعوته إلى اتّباع “سياسات الأمل” بدلاً من “سياسات التشكيك”، الى وضعه تحت أضواء وسائل الإعلام القومية كنجم صاعد في الحزب الديمقراطي. فانطلق من هناك للفوز بسهولة في سباق مجلس الشيوخ وحصل على نسبة ساحقة بلغت 70 بالمئة من الأصوات الشعبية.  
باراك أوباما يداعب ابنته ماليا.
الحملة الانتخابية التمهيدية  كانت الحملة الانتخابية التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في العام 2008، مع الانتخابات والاجتماعات الانتخابية الحزبية في جميع الولايات الخمسين، تاريخية من عدة جوانب. وإذا كان قد ترشح في السابق أميركيون من أصل إفريقي ونساء لمنصب الرئاسة، لكن في هذه المرة كان المرشحان المتقدمان هما امرأة وأميركي أسود من أصل إفريقي.  صمم أوباما استراتيجية مبتكرة لاستهداف الولايات التي تستخدم نظام الاجتماعات الانتخابية الحزبية بدلاً من الانتخابات التمهيدية العامة، والتركيز على الولايات الأصغر حجماً التي كانت تدلي بأصواتها تقليدياً لصالح الحزب الجمهوري في الانتخابات العامة، ونجحت هذه الاستراتيجية ليفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له وليفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية على منافسه الجمهوري جون ماكين في النهاية.  
باراك أوباما ، مع زوجته ميشيل وابنتيه ، ماليا وساشا ، خلال حملة إنتخابات مجلس الشيوخ.
أوباما يحب لعب كرة السلة ، ولكن شغله لا يسمح له بالكثير من الوقت لمتابعة هذه الهواية. وهنا يحمل ابنته ساشا وماليا ابنته تلعب في المقدمة. وزوجته ميشيل تقف فى الخلف عاليسار.
باراك أوباما، الرئيس ال٤٤ للولايات المتحدة، يحمل معه سيرة حياة تختلف عن حياة أي رئيس سابق للولايات المتحدة. فباراك أوباما، الابن الثنائي العرق، لأب كيني وأم بيضاء من قلب الأراضي الأميركية، انطلق كالشهب إلى الشهرة القومية، عبر خطاب سياسي رئيسي لقي قبولاً حماسياً، ألقاه في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي في عام 2004، حيث قال:  “ليست هناك أمريكا ليبرالية، وليست هناك أمريكا محافظة، بل هناك فقط الولايات المتحدة الأميركية. ليست هناك أمريكا سوداء وأميركا بيضاء، أو أمريكا لاتينية وأميركا آسيوية، بل هناك الولايات المتحدة الأميركية… نحن شعب واحد، جميعنا تعهدّنا بالولاء للعلم الأميركي، جميعنا ندافع عن الولايات المتحدة الأميركية.”
أوباما ينفق لحظة مع ابنته ماليا ، قبل أن يلقي خطابه.
الرئيس أوباما ومحادثات مع الرئيس السابق بيل كلينتون وزوجة أوباما ميشيل.
أوباما بيحلق في صالون حلاقة عادي متعود عليه منذ زمن في شيكاغو، ويبدو أن صاحب الصالون مسلم.

Written by

Site administrator and creator

No Comments Yet.

Leave a Reply

Message